وثائق ويكيليكس وانعكاساتها السلبية على المملكة العربية السعودية

0

%d9%88%d9%8a%d9%83%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9

قد تكون الموجة الأولى من وثائق ويكيليكس الخاصة بالمملكة العربية السعودية قد انتهت، بعد إحداث موجة من ردود الفعل غير المسبوقة على المستويين الداخلي والخارجي، ولكن المؤكد أن هناك موجات أخرى قد تكون أشد خطورة على النظام السعودي، الذي بات يواجه تحديات وتهديدات، ليس فقط من أعدائه، ولكن أيضًا من شركائه وحلفائه السابقين، وعلى رأس هؤلاء الولايات المتحدة الأمريكية، التي يبدو أن تلك الوثائق رسالة تهديد للنظام الحالي الذي يحاول أن يخرج عن المسار المرسوم، ويسير بشكل يضر بمصالح القوى الغربية، التي تسعى لإعادة ترتيب المنطقة بالشكل الذي يسمح بإدماج الكيان الصهيوني فيها، ورغم الترتيبات التي لجأ إليها النظام السعودي سريعًا لتفادي تأثير الموجة الأولى من الوثائق عليه، إلا أن قدرته على الاستمرار في حجب الوثائق عن المواطن السعودي وتهديد كل من يحاول الاضطلاع عليها أو نشرها قد تكون محل شك، خاصة وأن وسائل التواصل الاجتماعي قد تكفلت بالنشر، ولم تعد الأمور كما كانت في السابق، ما يعني أنه في حال استمرت نفس السياسات القمعية التي يعتمد عليها النظام السعودي في التعامل مع شعبه، خاصة فيما يتعلق بتطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية، وعدم تطوير آليات التعامل خاصة فيما يتعلق بالشفافية في التعامل مع الرأي العام، ومصارحته بالحقائق بدلًا من تلقيها من مصادر مشكوك فيها لتفادي تأثيراتها الضارة، فقد يكون ذلك أداة في يد القوى التي تقف خلف تلك الوثائق، وتحاول توظيفها لتهديد أمن واستقرار المجتمعات العربية، وفي القلب منها المجتمع السعودي.

وفيما يلي تفاصيل محاور الملف:

مضمون الوثائق

أسباب النشر وأهدافه

توقيت النشر

ردود الفعل السعودية وتداعياتها

المستفيد من النشر

تابع تفاصيل الملف كاملة على شؤون خليجية

شارك هذه المقالة